منتديات سماح

كل ما يتعلق بامور المراة من جمال وصحة واناقة ، ودراسة ، وعمل ، ودين .....
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاطمئنان الاقتصادي طريق التخلص من الفقر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
الموقع : في قلب زوجي

مُساهمةموضوع: الاطمئنان الاقتصادي طريق التخلص من الفقر   الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 12:19 pm

الاطمئنان الاقتصادي طريق التخلص من الفقر
ملف تخصصي بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر

مع احتفاء العالم باليوم العالمي للقضاء على الفقر، قال بيان صادر عن الأمم المتحدة أن آخر التقديرات تشير إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية أدت إلى خسارة ما لا يقل عن 50 مليون شخص مصدر رزقهم هذا العام فيما يتوقع أن ينضم إلى قافلة من هم دون خط الفقر ما قدره 100 مليون شخص آخر في عام 2009.


وعلى صعيد مواز، قال برنامج الأغذية العالمي إنه سيوفر الطعام هذا العام لنحو 108 ملايين شخص في 74 بلدا إلا أن العجز في الميزانية قد يعني التقليل من الحصص للكثير من الجياع وتعليق بعض برامج الغذاء في العديد من الدول.

تعريف الفقر

يمكن تعريف الفقر على أنه عدم القدرة للوصول إلى الحد الأدنى من الاحتياجات المهمة المادية كالطعام والسكن والملبس ووسائل التعليم والصحة... وحاجات غير مادية مثل حق المشاركة والحرية الإنسانية والعدالة الاجتماعية..

ويعرف أيضا هو عدم القدرة على تحقيق الحد الأدنى من مستوى المعيشة.

أو أنها تلك الدول التي تعاني من مستويات منخفضة من التعليم والرعاية الصحية، وتوافر المياه النقية صحيا للاستهلاك البشري والصرف الصحي و مستوي الغذاء الصحي كماً أو نوعاً لكل أفراد المجتمع ويضاف إلى ذلك معاناتها من تدهور واستنزاف مستمر لمواردها الطبيعية، مع انخفاض مستوي دائرة الفقر.

ويعرف الفقر في قواميس علم الاجتماع بأنه مستوى معيشي منخفض لا يفي بالاحتياجات الصحية والمعنوية والمتصلة بالاحترام الذاتي لفرد أو مجموعة من الأفراد. (وينظر على المفهوم نظرة نسبية نظرا لارتباطه بمستوى المعيشة العام في المجتمع وبتوزيع الثروة ونسق المكانة والتوقيعات الاجتماعية)، هذا ويعرف خط الفقر عادة بأنه الحالة التي يكون الفرد فيها عاجزا عن الوفاء بتوفير متطلبات الغذاء، الملبس، والمأوى الضروري لنفسه.

ويعرفه فليب عطية: يعتبر الفقر بشكل عام بأنه ندرة المادة أو تبديدها أو توزيعها على نحو غير عادل.

وعرف البنك الدولي الدول منخفضة الدخل أي الفقيرة بأنها تلك الدول التي ينخفض فيها دخل الفرد عن 600 دولار، وعددها 45 دولة معظمها في أفريقيا، منها 15 دولة يقل فيها متوسط دخل الفرد عن 300 دولار سنويا• برنامج الإنماء للأمم المتحدة يضيف معايير أخري تعبر مباشرة عن مستوي رفاهية الإنسان و نوعية الحياة Livelihood هذا الدليل وسع دائرة الفقر بمفهوم نوعية الحياة لتضم داخلها 70 دولة من دول العالم، أي هناك حوالي 45% من الفقراء يعيشون في مجتمعات غير منخفضة الدخل، أي هناك فقراء في بلاد الأغنياء، ويكتفي هنا بذكر أن 30 مليون فرد يعيشون تحـت خط الفقـر في الولايـات المتحـدة الأمريـكيـة (15 % من السكـان).

الفقر في العالم

برنامج الإنماء للأمم المتحدة يضيف معايير أخرى تعبر مباشرة عن مستوي رفاهية الإنسان و نوعية الحياة Livelihood هذا الدليل وسع دائرة الفقر بمفهوم نوعية الحياة لتضم داخلها 70 دولة من دول العالم، أي هناك حوالي 45% من الفقراء يعيشون في مجتمعات غير منخفضة الدخل، أي هناك فقراء في بلاد الأغنياء، ويكتفي هنا بذكر أن 30 مليون فرد يعيشون تحـت خط الفقـر في الولايـات المتحـدة الأمريـكيـة (15 % من السكـان)

و احتلت ظاهرة الفقر مكانة بارزة داخل البحث العلمي وقد كانت أغلب اهتمامات الباحثين على معرفة المشاكل المترتبة أو الناتجة من ظاهرة الفقر مثل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتعليمية والصحية وتأثيرها على المجتمع ومحاولة إيجاد حلول لهذه الظاهرة والفقر ليس ظاهرة تجارب في جيل واحد وإنما هي ظاهرة عميقة الجذور في كل مجتمع ويعتبر الفقر مصدر المشكلات وكافة الشرور والتي يعاني منها الأفراد في أي مجتمع.

وتضم دائرة الفقر بلـيون فرد في العالم بعد استبعاد الصين والهند يقل فيها دخل الفرد عن 600 دولار سنويا منهم 630 ملـيون في فقر شـديـد (متوسط دخل الفرد يقل عن 275 دولار سنويا )،وإذا اتسعت الدائرة وفقا لمعايير التنمية البشرية لشملت 2 بليون فرد من حجم السكان في العالم البالغ حوالي 6 بليون فرد، منهم بليون فرد غير قادرين علي القراءة أو الكتابة، 1.5 بليون لا يحصلون علي مياه شرب نقية، وهناك طفل من كل ثلاثة يعاني من سوء التغذية، وهناك بليون فرد يعانون الجوع، وحوالي 13 مليون طفل في العالم يموتون سنويا قبل اليوم الخامس من ميلادهم لسوء الرعاية أو سوء التغذية أو ضعف الحالة الصحية للطفل أو الأم.

الفقر في العالم العربي

على رغم القفزة الهائلة في الاقتصاد والإنتاج التي حققتها البشرية في العقود الأخيرة من القرن العشرين في موازاة الثورة العلمية والتقنية الحديثة وارتفاع الناتج الإجمالي العالمي من ثلاثة آلاف بليون دولار عام 1960 إلى 40850 بليون دولار عام 2006، يظل الفقر واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء من أعقد الإشكالات الموروثة من القرن الماضي والتي تواجه الإنسانية في بداية هذا القرن مهددة بالمزيد من الصراع والتناقضات المربكة على كل الأصعدة، حتى أن القضاء على الفقر لم يعد تحدياً إنمائيا فحسب.

إذ إن أكثر البلدان العربية ذات الثقل السكاني تقع في مرتبة متأخرة من حيث التنمية البشرية بين دول العالم الـ177، وفق تقرير التنمية البشرية لعام 2006 – الجزائر 102، مصر 111، المغرب 123، السودان 141، اليمن 150، وتشير دراسات معاصرة إلى انهيار الطبقة الوسطى العربية التي شكلت شريحة أساسية في المجتمعات العربية أواسط القرن الماضي، ما أدى إلى تراكم الفقراء في أحزمة البؤس المحيطة بالمدن العربية التي باتت تشكل أكثر من 56 في المئة من العرب، والى تفاقم الهوة بين الأغنياء والفقراء منذ الثمانينات بسبب تراجع الدولة عن بعض فضاءات القطاع العام وبسبب الخصخصة وحرية السوق. فوفقاً لتقرير التنمية البشرية لعام 2006 يبلغ نصيب الـ10 في المئة الأفقر من السكان العرب قياساً إلى الـ10 في المئة الأغنى – 2.7 إلى 30.6 في الأردن، 2.3 إلى 31.5 في تونس، 2.8 إلى 26.8 في الجزائر، 3.7 إلى 29.5 في مصر، 2.6 إلى 30.9 في المغرب، 3 إلى 25.9 في اليمن.

أما تفاصيل الفقراء في العالم العربي

15% من سكان تونس

15% من سكان الأردن

10% من سكان لبنان

24% من سكان الجزائر

23% من سكان مصر

14% من سكان المغرب

29% من سكان العراق

26% من سكان اليمن

19% من سكان موريتانيا

45% من سكان الصومال

34% من سكان أرتيريا

33% من سكان السودان

1.5 بليون نسمة تقل مداخيلهم اليومية عن دولار أمريكي واحد

840 مليون جائع أو مفتقد للتأمين الغذائي

50 مليون أمريكي يعيشون تحت خط الفقر

30 مليون من سكان روسيا يعيشون تحت خط الفقر

33% من سكان العرب يعيشون تحت خط الفقر

الفقر والأطفال

9% من أطفال العالم العربي يموتون تحت سن الخامسة بسبب الفقر وسوء التغذية

15% من أطفال العالم العربي ناقصي الوزن

ثلث سكان الدول النامية لا يتوقعون العيش أكثر من أربعين عاماً نتيجة سوء التغذية

46% من أطفال روسيا هم تحت الخامسة عشر فقراء

65% من أطفال أفريقيا يموتون بسبب سوء التغذية

40% من أطفال الهند ودول جنوب شرق آسيا يشتغلون بالدعارة نتيجة سوء الحالة المعيشية.

وعبرت مصادر من الإتحاد الأوربي عن قلقها من انتشار ظاهرة الفقر في أوربا فقد بلغت نسبة الفقراء في القارة الثرية حوالي 12% بين الكبار و 14% بين الصغار

وفي بعض الإحصاءات أن سكان الأرض يتوزعون بين 800 مليون ثري و4 مليارات فقير و 400 مليون متوسط الحال

معاني الفقر

المعنى الأول: هو التعوذ من الفقر وهو معدل للفقر يضع الإنسان قلة وذلة ويجعله يشعر بالظلم.

المعنى الثاني: تجاوز الفقر بالصدفة وضع مؤقت والمساواة بين الناس وضع دائم وهي مسؤولية الحاكم قبل المحكومين.

المعنى الثالث: يشير مفهوم الفقر إلى غياب أو عدم ملكية الأصول أو حيازة الموارد أو الثورة المتاحة المادية منها وغير المادية، فإذا كان هذا النقص في الثروة المادية أو الدخل حيث يكون الفقر اقتصاديا يتمثل في عدم القدرة على إشباع الحاجات البيولوجية (المأكل - الملبس - المسكن) بصورة كلية ويسمى (بالفقر المطلق) أو في مستوى إشباع الحاجات الأساسية وتدني المعيشة ونوعية الحياة وخصائص وقدرات الأفراد والجماعات داخل المجتمع (فقر نسبي) وتدعى عناصر الثقافة الخاصة أو المحلية في الفاعلية الاجتماعية وهنا يأخذ الفقر بعدا ثقافيا واجتماعيا وسياسيا، وهكذا يصبح الفقر ظاهرة متعددة الأبعاد تظهر في أي مجتمع على مستويات وفي صور أشكال مخالفة تكشف عن مجمل أوضاع البناء الاجتماعي.

يمكن التميز بين ثلاث معاني للفقر وهي:

- المعنى الأول: الفقر الاجتماعي وهو لا يعني عدم المساواة الاقتصادية الناتجة عن نقص الدخل ولممتلكات وانخفاض مستوى المعيشة وإنما يشمل أيضا عدم المساواة الاجتماعية والدونية الاعتمادية والشعور بالنقص والاستغلال. وهذا يكون الفقر نسبيا لا يوضع مستوى معين من الدخل أو حجم الملكية.

- المعنى الثاني: العوز والحاجة ويقصد به فئة من الناس غير القادرين على تأكيد وجودهم على المستوى التقليدي الذي يعتبر أدنى مستوى دون أي مساعدات خارجية في أي وقت من الأوقات فهو يحدد المستوى الأدنى الذي يؤدي بالإنسان إلى الهاوية كما يحدد نموذجا للعلاقات الاجتماعية التي تشير إلى من هم المحتاجين الذي يطلبون المساعدة ومن الذي يساعدهم وتميز المجتمعات بين أشكال ذوي الحاجة الذين يستحقون المساعدة.

- المعنى الثالث: الفقر الأخلاقي يحدد مكانه في نسق القيم في المجتمع أو في أحد جماعته الفرعية ويشير هذا المعنى إلى ما إذا كان الفقر مقبولاً أخلاقيا وإلى المكانة التي يشغلها الفقير وتحول دون استمتاعه لذا فإن التعريف المناسب للفقر هو ذلك التعريف الذي يصف الفقراء وهذا الوصف يختلف من مجتمع إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى.

ويمكن القول أن الفقر لا يعبر فقط عن عجز الإنسان عن إشباع حاجاته البيولوجية كما يقرر رجال الفكر الاقتصادي بل يعني كذلك عجز البناء الاجتماعي عن توفير مستلزمات الإنسان المادية والمعنوية وتأثير ذلك على عمليات الاندماج والعلاقات الاجتماعية وتكوين شخصية الفرد في المجتمع وتشكيل قيمته وثقافته بل تحديد دوره ووزنه السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

فالفقر يجب أن ينظر إليه على أنه حالة يعجز فيها الإنسان بسبب مجموعة من العوامل الموضوعية والذاتية عن تلبية حاجاته المادية والمعنوية في ظل نظام اجتماعي وثقافي محدد.

ويحمل الفقر معاني مختلفة باختلاف رؤى الباحثين منها ما هو مادي أو اجتماعي أو ثقافي ولذلك فالفقر ظاهرة مركبة تجمع بين أبعادها ما هو موضوعي (كالدخل والملكية والمهنة والوضع الطبقي) وما هو ذاتي (أسلوب الحياة ونمط الإنفاق والاستهلاك وأشكال الوعي والثقافة).

إن تحليل وفهم الفقر كظاهرة اجتماعية يعتمد على تحليل كيفي لظاهرتين أساسيتين تتعلق الظاهرة الأولى بعملية التفاوت في توزيع الدخل وإعادة توزيعه على الفئات الاجتماعية وترتبط الظاهرة الثانية بقضية التفاوت الطبقي والتمايز المعيشي وتشير الظاهرة الأولى إلى اختلاف واضح بين رجال الفكر في رؤية الفقر وتحليله وتحديد العوامل المساهمة في انتشاره وبينما يرى فريق منهم أنه يجب التركيز على مفهوم المركز النسبي للفقراء في إطار السياسات الاقتصادية للدولة.

ونجد أن الفقر ظاهرة متعددة الأبعاد يمكن التعبير عنها من خلال مفهومين للفقراء هما:

- فقر الدخل (الذي ينصرف إلى عدم كفاية الموارد لتأمين الحد الأدنى لمستوى المعيشة المناسب اجتماعيا).

- فقر القدرة (الذي ينحرف إلى تدني مستوى قدرات الإنسان إلى حد يمنعه من المشاركة في عملية التنمية).

ويرى مارك فريد إلى أن الفقر حالة واقعية وليست وحدة تصورية وأنه يمثل مجموعة مشكلات غير مترابطة مثل تفشي البطالة والبطالة المقنعة واللامساواة في الرفاهية وتفاوت الخدمات في البيئة الحضرية أي أن الفقر واقع اجتماعي يتطلب التفسير.

وهكذا يتبين لنا أن مضمون الفقر لا يرتبط فقط بالحرمان والعوز المادي فقط وإنما هو ظاهرة مركبة تتضمن معايير متعددة.

وبعد كل هذه التعريفات الخاصة بالفقر نستخلص منها أن الفقر ليس فقط عجز إمكانية الفرد لتلبية حاجاته الأولية فقط ولكنها تشمل عدة أبعاد هناك بعد اقتصادي وأحيانا اجتماعي وأخر سياسي وسيكولوجي وكل تلك الأبعاد تؤثر على الفرد وتنمية المجتمع ككل.

الفقراء هم ضحايا الفساد

من جهة أخرى اشار استطلاع للرأي قامت به منظمة الشفافية الدولية إلى إن الفساد أكثر انتشارا في الدول الفقيرة وان الفقراء هم ضحايا الفساد في الدول الفقيرة والغنية.

وقد جاءت الدول الإفريقية على رأس الدول الأكثر فسادا حيث اشار أكثر من 42 بالمائة ممن شاركوا في الاستطلاع إلى انه طلب منهم دفع رشى مقابل الحصول على خدمات تقدمها الدولة بشكل مجاني.

وقد شارك في هذا الاستطلاع 63199 شخصا من 60 دولة قامت به مؤسسة غالوب لصالح منظمة الشفافية العالمية المعنية بمحاربة الفساد حول العالم ومقرها المانيا.

وقالت المنظمة في تقرير لها تحت عنوان "مؤشر الفساد العالمي لعام 2007" إن الفقراء حول العالم هم غالبية ضحايا الفساد اذ يضطرون إلى دفع رشى مقابل الحصول على خدمات تقدم دون مقابل مثل الحماية والتعليم والقضاء.

وجاءت القارة الأسيوية في المرتبة الثانية بعد أفريقيا حيث أشار أكثر من 22 بالمائة ممن شاركوا في الاستفتاء إلى انه تم الطلب منهم دفع رشى وتلتها روسيا ومولدوفيا واوكرانيا بنسبة 21 بالمائة ثم أمريكا اللاتينية بنسبة 13 بالمائة وجنوب شرق أوروبا بنسبة 12 بالمائة تلتها دول الاتحاد الأوربي بنسبة 5 بالمائة وأمريكا الشمالية بنسبة 2 بالمائة.

وقالت رئيسة المنظمة هيويت لابيل في تصريح لها إن التقرير يشير بما لا يدع مجالا للشك إلى أن في كثير من الأحيان على الفقراء التنازل عن جزء من الأموال التي حصلوا عليها بمشقة من اجل الحصول على الخدمات التي يفترض إن يحصلوا عليها دون مقابل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samah.mountada.biz
 
الاطمئنان الاقتصادي طريق التخلص من الفقر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سماح  :: الفئة الأولى :: منتداك العام سيدتي :: منتدى الاعمال :: منتدى رجال ونساء الاعمال-
انتقل الى: